الأحد، 23 سبتمبر 2018



نبدأ قصتي والمشاركة بأسم الله
في شهر مايو أوله كان السؤال
متى مسابقتكم
رد علي من لا اعلمه في نصف الشهر من كل عام
انتظرت بفارغ الصبر حتى هل نصفه
فتح موقعهم وكان مقفلا
رسالتي اليهم متى تفتحوا اثابكم الله
كان ردهم ادخل الموقع للتسجيل
سجلت اولاً واكملت مطلبهم كاملاً
فجاتني رسالتهم بالتسجيل تكراراً لسببب اجهله
لم ياتني تاكيدهم كما كان اولاً
عجبت لحالهم وقلت رحمة الله
فيما مضى كانت رسالتهم الى هاتفي
تاكد تسجيلي وزاد حمدي لله
لكنها لم تاتي كما كان اولاً
لعل ما منعها شئ ما
لم ابالي وواصلت طريقي
وسجلت عندهم مرة اخرى ملبياً مطلبهم
وجائني تاكيدهم مرسلاً
الى بريدي والشاهد الله
لبيت شروطهم جميعها
وارسلت كتابي مسجلاً
خمسة من الكتب مرسلة
اول الواصلين اظنني
وهذا يقيني وعهدي
ارسلت رسالتي لعل احد ينتظره
ويوصلها محملاً بسلامي
مضت الايام وانقضت ومر شهر منتظرا تاكيدهم
جائني ردهم خائباً وساعي البريد يخبرني
برسالة لي
هرولت مسرعا مستغربا متعجبا
من المرسل والرسالة ممن يا ترى
من يذكرني
رايت كتبي عادت حزينةًً
خائبة لم تجد من يستلمها
من السبب والمسبب وما القصة لا اعلمها والعالم الله
اخذتها واعدتها الى حضني وضممتها لتنسى همها
راسالتهم لاعرف قصتهم وعذرهم
ردوا بقولهم راجع بريدك واعرف منه ما اصابك
لبيت طلبهم وانا التمس لهم العذر واخرجت سخطي على بريدي
مضيت اليهم واخبرني رئيسهم انه منهم ومنهم مكررا
اشار الى ورقة على ظرفي
فيها ختمهم
لم ياتي احد لياخذ كتبي من صندوقهم
ارسلت شكوايا اليهم ومريم شاهدة
ارسل كتابك مرة اخرى ردهم
عجبا لشرط غير موجود في قاموسهم
تعبت وطبعت وارسلت مسجلاً
أول الواصلين اظنني واول الخارجين منهم
الانني يمني ام علة اخرى كانت عندهم
قدمت شكوتي الى ربي حاكما والشعب شاهد من بعده
ما ذنب كتابي عاد لي
وهو مركون عندي يلومني
دع كتابك لغيرك من جنسية اخرى
لعله يفوز بنصيبه وينال  الرضا والقبول
لم تكن النهاية  هذه بداية القول والفصل لله بعده
ربي رازقي وهو مطلبي 
اطلقت كتابي بعده
في كل مكان تجده وصل الافاق ذكره
رب ضارة نافعة قوله
مثلاً قديما اتذكره
نفعه قادم والخير عنده
ما علمي به وانا الضعيف امامه
عسى أن  تكرهوا شيئاً قوله
وهو خير لكم قرآنه
ارض الله واسعة وجنته
متى تاتي نفرحوا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق